إيران تعطي إشارة البدء لحزب الله لتنفيذ ضربة محتملة ضد تل أبيب

إيران أعطت إشارة البدء لحزب الله لتنفيذ ضربة محتملة ضد تل أبيب خلال 48 ساعة، وفق ما تروّجه وسائل إيرانية، في ظل تصعيد غير مسبوق تشهده المنطقة. التصعيد جاء متزامنًا مع إعلان طهران الكشف عن شبكة تخريب واسعة قالت إنها تعمل بتوجيه مباشر من جهاز الموساد داخل إيران، مستغلة موجة الغضب الشعبي الناتجة عن الأوضاع الاقتصادية.
إيران وحزب الله في مواجهة تل أبيب
السلطات الإيرانية أعلنت أنها رصدت تنظيمًا يضم أكثر من ألف عنصر، وألقت القبض على 270 منهم حتى الآن، بينهم ضباط إسرائيليون شاركوا في التحريض على العنف داخل مظاهرات طهران. وبحسب التحقيقات، فإن الخطة كانت تستهدف تفجير مبانٍ حكومية ووزارية ومقار أمنية وعسكرية، والدخول في اشتباكات مباشرة مع القيادات الأمنية، بهدف إحداث انهيار داخلي يمهّد لتدخل إسرائيلي وأمريكي لاحق.
وخلال التحقيقات، تحدث المحتجزون – وفق الرواية الإيرانية – عن وجود قيادات إيرانية في مواقع حساسة تدعم خطة التخريب، من بينها شخصية عسكرية بارزة كُلّفت بإعلان إسقاط نظام خامنئي وتولي رئاسة إيران بدعم أمريكي إسرائيلي بعد نجاح المخطط. وتشير طهران إلى أن الشبكة راهنت على توسيع دائرة العنف الشعبي ودفع البلاد إلى مواجهة داخلية شاملة.
اقرأ أيضاً: نتنياهو يكلف الموساد بالبحث عن دول تقبل استقبال أهالي غزة
المرشد الإيراني علي خامنئي وجّه رسالة مصوّرة لنتنياهو حملت تهديدًا مباشرًا، وأمر بتسجيل اعترافات مصوّرة لبعض المتهمين موجهة إلى القيادة الإسرائيلية، تضمنت اتهامات بتوريطهم في عمليات دون توفير حماية لهم، ورسائل إلى عائلاتهم للضغط على حكومة إسرائيل. كما أفادت تقارير إيرانية بأن خامنئي يفضّل تنفيذ الإعدامات العلنية للعناصر المتورطة بعد انتهاء المواجهة العسكرية المرتقبة.
وبالتوازي مع ذلك، كشفت مصادر إيرانية عن تزويد حزب الله بمنظومات حرب إلكترونية، ووصول طائرات روسية إليه خلال الأيام الماضية، استعدادًا للرد على ضربة إسرائيلية محتملة. وتؤكد هذه المصادر أن حزب الله يستعد لتوجيه ضربة قوية لقلب تل أبيب خلال ساعات أو بحد أقصى يوم الثلاثاء، بالتزامن مع تحرك عسكري من الحوثيين لتشتيت الجبهة الإسرائيلية، في إطار مواجهة ترى طهران أنها معركة فاصلة تتجاوز حدود الرد التقليدي















