أخبار

الجيش اللبناني يحدد مواقع الصواريخ التي أُطلقت من إسرائيل تجاه جنوب لبنان

كتب: سعيد شريف

أعلن الجيش اللبناني يوم الجمعة أنه تمكن من تحديد موقع انطلاق الصواريخ في منطقة قعقعية الجسر جنوبي لبنان مشيرا إلى أنه بدأ التحقيق لتحديد هوية مطلقيها.

وفي سياق متصل وصف الجيش اللبناني الغارات الإسرائيلية بأنها “انتهاك سافر ومتكرر” لسيادة لبنان وأمن مواطنيه معتبرا أنها تحد للقوانين الدولية وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف: “تقوم إسرائيل بتصعيد اعتداءاتها على لبنان متذرعة بإطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية”.

من جهة أخرى أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف موقعا لتخزين الطائرات المسيرة تابعا لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وذكر في بيان له: قمنا بقصف موقع للبنية التحتية الإرهابية يستخدم لتخزين الطائرات المسيرة من قبل الوحدة الجوية “127” التابعة لحزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية.

كما أضاف: “سنواصل العمل على إزالة أي تهديد ضد إسرائيل وتتحمل الدولة اللبنانية مسؤولية الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار”.

نواف سلام يحذر من تجدد الاشتباكات مع إسرائيل

حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يوم الجمعة من احتمال تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية للبنان.

وطلب من قائد الجيش العماد رودولف هيكل التحقيق في الوضع في الجنوب والتحرك بسرعة لكشف الجهات المسؤولة عن إطلاق الصواريخ والتي وصفها سلام بأنها غير مسؤولة وتهدد أمن لبنان واستقراره.

من جانبها دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ضبط النفس في ظل تصاعد أعمال العنف بين لبنان وإسرائيل.

وفي الوقت نفسه تشهد منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كبيرة بعد تحذيرات الجيش الإسرائيلي باستهداف أحد المباني في المنطقة.

يذكر أن المبنى المهدد محاط بعدد من المدارس والمباني السكنية مما دفع السكان إلى محاولة إخلائها وسط ازدحام مروري كبير أدى إلى توقف السير في شوارع الضاحية.

نواف سلام: الشعب اللبناني يرفض التطبيع مع إسرائيل

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يوم الأربعاء أن لا أحد في لبنان يرغب في التطبيع مع إسرائيل مشددا على أن هذا الموقف يلقى تأييدا واسعا من الشعب اللبناني.

وأوضح سلام أن النقاط الخمس التي تتمسك بها إسرائيل لا تحمل أي قيمة عسكرية أو أمنية سوى أنها تهدف إلى الحفاظ على الضغط على لبنان.

وأشار إلى أن الوضع في الجنوب اللبناني مقلق في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية داعيا إلى مواصلة الضغط على تل أبيب لوقف اعتداءاتها على لبنان.

ورغم سريان وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في السابع والعشرين من نوفمبر الماضي لا تزال إسرائيل تشن غارات على عدة مناطق في جنوب لبنان وشرقه.