15 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية

15 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية


بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري، فيصل المقداد، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، غير بيدرسون، أمس، آخر التطورات ذات الصلة بالوضع في سورية والمنطقة، حيث أشار الأخير إلى أن هناك نحو 15 مليون سوري باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

ووفق الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، جاء ذلك خلال استقبال المقداد، أمس، المبعوث بيدرسون والوفد المرافق له، مشيرة إلى أن بيدرسون عرض نتائج الجولات واللقاءات التي أجراها خلال الفترة الماضية، والجهود التي يقوم بها في إطار الولاية المنوطة به.

بدوره، شرح المقداد التحديات الأساسية التي تواجهها سورية والمتمثلة بشكل خاص بالآثار السلبية التي خلّفها الإرهاب والإجراءات القسرية أحادية الجانب على الاقتصاد السوري وعلى حياة السوريين، وكذلك استمرار الوجود الأميركي والتركي غير الشرعي على الأراضي السورية في انتهاك فاضح للسيادة السورية وللقانون الدولي.

وأكد بيدرسون أن زيارته إلى دمشق هي استمرار للحوار العميق والمستمر مع الحكومة السورية، مشيراً إلى أن هناك نحو 15 مليون سوري باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهذا أمر غير مقبول.

وأشار إلى أن «استمرار الوضع على ما هو عليه في سورية هو أمر لا يخدم مصلحة أحد»، مؤكداً الحاجة للبحث في كل هذه الشؤون وفي شؤون المهجرين داخل سورية واللاجئين.

ونقلت صحيفة «الوطن» السورية عن بيدرسون قوله عقب لقائه المقداد: «قدمت تقريراً لمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء الماضي حول الواقع على الأرض السورية، وقدمت عرضاً حول احتمالات التصعيد العسكري في الشمال السوري، وطلبنا من جميع الفرقاء التهدئة وخفض التصعيد وإعادة الهدوء إلى سورية، وأعتقد أن هذه رسالة مهمة، حيث ما تحتاجه سورية حقيقة هو ليس التصعيد بل السلام وعملية سياسية».

وبين بيدرسون أنه ناقش مع المقداد وضع المفقودين والمعتقلين، لافتاً إلى أن «هناك موضوعات عدة تتعلق بسورية نحتاج إلى التوصل لحل بخصوصها».

وأوضح أنه تمت مناقشة مقترحه «خطوة بخطوة»، مؤكداً أن هناك حاجة لمزيد من التشاور حول ذلك، وهذا النقاش مستمر مع كل الفرقاء.

وأوضح بيدرسون أن ملف العقوبات الأميركية والأوروبية تتم مناقشته باستمرار مع الحكومة السورية والآخرين، حيث لا يكون لهذه العقوبات أي تأثير على تقديم المساعدات الإنسانية في سورية.

طباعة






الرجوع الي المصدر

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تم التصميم والتطوير بواسطة اتش فى اى بى اس