مصير الممتلكات الشخصية للملكة إليزابيث الثانية يثير تساؤلات

مصير الممتلكات الشخصية للملكة إليزابيث الثانية يثير تساؤلات


بعد دفن الملكة إليزابيث الثانية، تمت إزالة 3000 من قطع المجوهرات من تاجها، ثم وضع في المذبح، وهو التقليد الذي يشير إلى نهاية حكمها، وأصبحت هذه المجوهرات تعود إلى الملك تشارلز الثالث، ولكن السؤال المطروح الآن: ما مصير الممتلكات الشخصية للملكة، مثل ثيابها، ونحو 300 حلية مجوهرات؟

كما هي العادات، ستظل وصية الملكة سرية، وكذلك الخطط المتعلقة بممتلكات الملكة، ولكن بعض ملابسها ربما وصلت إلى منزل جديد. ونشر المؤلف، بريان هوي، الذي وضع كتاباً عن حياة الملكة البريطانية عام 2011، قال فيه إن الملكة كانت تعطي الثوب الذي لم تعد ترغب باستخدامه لمساعديها الذين إما أن يرتدوه بأنفسهم أو يبيعوه، ولكن كانت تتم إزالة جميع الملصقات الموجودة عليه، والتي تشير إلى أن هذا الثوب كانت تلبسه الملكة. وقالت مصممة الأزياء، انغيلا كيلي، التي وضعت كتاباً عن حياة الملكة عام 2019، بعنوان: «الوجه الآخر للقطعة النقدية: الملكة وخزانة الملابس»، إن الملكة كانت ترتدي بعض الأثواب مرات عدة، مدعية أن الثوب كان يتمتع بعمر نموذجي 25 عاماً. وذكرت كيلي في كتابها «كانت جلالة الملكة مقتصدة دوماً، وتحب أن يتم تعديل ملابسها، وإعادة تدويرها قدر الإمكان. وبعد لبس الثوب والخروج به مرتين أو ثلاثاً، يصبح مألوفاً لدى الإعلام، ولهذا نبحث في طرق لتعديله، أو يصبح شيئاً يتم لبسه في العطلات الخاصة في بالمورال أو ساندرنغهام»، وهما منزلان خاصان بها. وفي اليوبيل الماسي والبلاتيني، ارتدت الملكة أثواباً من تصميم الآنسة كيلي التي كانت تصنع لها ملابسها، والتي كانت من المقربين جداً من الملكة، بحيث أنها حصلت على إذن استمرار العيش بالقرب من قصر ويندسور بعد وفاة الملكة، وفق ما ذكره موقع «ميل أونلاين». وفي حفل اليوبيل الفضي في عام 1977، اختارت الملكة أن تلبس زياً من تصميم السير هاردي آميس، الذي بدأ في تصميم الملابس لصاحبة الجلالة في عام 1955، بقبعة مطابقة من تصميم المصمم فريدريك فوكس. وأضافت الملكة إلى هذا الزي أقراطاً من الألماس واللؤلؤ، التي ترتديها الآن أميرة ويلز، وكانت بعض مجوهرات الملكة قد تم توزيعها على أفراد عائلتها قبل وفاتها في الثامن من سبتمبر. ووفق مجلة تاتلر البريطانية، فإن الملكة البريطانية تملك 98 دبوساً تزيينياً، و46 عقداً، و37 سواراً، و34 زوجاً من الأقراط، و15 خاتماً، و14 ساعة.

ولدى احتفال الملكة باليوبيل البلاتيني، تم عرض المجوهرات الشخصية للملكة في قصر باكنغهام لبضعة أشهر، حيث تم عرض تاج الملكة الماسي، إضافة إلى عدد من الحلي الماسية، واللآلئ. ويعتقد أن الملكة كانت ترتدي قطعتين من المجوهرات، وخاتم زواجها، وزوجين من أقراط اللؤلؤ عند دفنها.

ستظل وصية الملكة سرية، وكذلك الخطط المتعلقة بممتلكاتها.

طباعة






الرجوع الي المصدر

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تم التصميم والتطوير بواسطة اتش فى اى بى اس