جثة برأس منفجرة في السابعة صباحًا.. كيف هربت “خلود” من ابتزاز لاعب ناشىء



09:12 م


الخميس 14 أكتوبر 2021

كتب – محمد شعبان:

محادثة عابرة عبر أحد تطبيقات السوشيال ميديا بين طالبين جامعيين تطورت سريعا إلى علاقة عاطفية تمنتها الفتاة أن تنتهي بارتدائها فستان الزفاف الأبيض مع من ظنته زوج المستقبل لكن أمرا كان يحاك في الخفاء دفعها للتخلص من حياتها؛ هربا من الفضيحة.

منذ أشهر قليلة تعرفت “خلود” على لاعب ناشئ بفريق شهير يدعى “أحمد.ن.”. تعارف جاءت بدايته عبر تبادل النقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليتبادل بعدها الثنائي أرقام الهاتف ومن ثم تأخذ العلاقة شكلا مغايرا بينهما.

سريعا سريعا توطدت العلاقة بين الطالبة بمعهد السياحة والفنادق والطالب بأكاديمية خاصة للطيران حتى أوهمها الأخير بأنه بصدد التقدم لخطبتها “أول ما أخلص دراسة”.

ذات مرة طلب “أحمد” منها إرسال صورتها له. ترددت الفتاة في البداية لكنع مع إصرار محبوبها استجابت لطلبه بإرسال صورة لها ترتدي “تيشرت ليس بالفاضح” -حسب نسخة حصل عليها “مصراوي”- دون أن تدري بأنها “فتحت على نفسها باب جهنم”.

مساء الأحد الماضي كرر “أحمد” طلبه من “خلود” لكن ارتفع بسقف طموحاته تلك المرة “ابعتيلي صورتك من غير هدوم”. لحظات صمت حاولت معها الفتاة استيعاب ما وقعت عليه عيناها للتو لتجيبه بالرفض القاطع “لا طبعا مش هينفع”.

حاول لاعب كرة القدم الناشئ استمالة صاحبة الـ21 ربيعا وألح في طلبه “دي حاجة عادية.. ما أنا هبقى جوزك” فما كان منها إلا مماطلته بحثا عن مخرج “الموبايل مش بيكون معايا بالليل”.

في تلك اللحظة هدد “أحمد” الفتاة بحدة غير مسبوقة “لو مبعتيش الصورة الساعة 7 وربع الصبح هبعت صورتك لوالدتك”.

حينها استنجدت الفتاة بصديقتها المقربة “ياسمين”. روت لها ما دار بينها و”أحمد” مؤكدة لها “طلعت أخلاقة زي الزفت.. كان عامل نفسه محترم في الأول” مطالبة إياها بمساعدتها “مش عارفة اعمل ايه؟”.

انتهت المحادثة بين الصديقتين قبل شروق شمس اليوم التالي “الاثنين”. لم تدر “ياsمين” أنها قد تستيقظ على خبر صادم بكل ما تحمله الكلمة.

في أحد شوارع منطقة الطالبية هرم غرب محافظة الجيزة تجمع العشرات أسفل أحد العقارات. شكل المتواجدون حلقة تتوسطها جثة فتاة بجسد هزيل وسط بركة من الدماء.

“جثة بنتك تحت العمارة” بتلك العبارة الصادمة تلقت والدة “خلود” النبأ غير السار فهرعت لاكتشاف حقيقة الأمر. مرت عليها الثواني كدهر نزولا من الطابق العاشر إلى الشارع حتى شاهدت أصغر أبنائها الأربعة (شابان – بنتان) جثة هامدة برأس متفجرت من شدة الارتطام بالأرض.

حضرت قوة من قسم الشرطة إلى محل البلاغ. جرى نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف مصلحة الطب الشرعي انتظارا لتصريح الدفن من النيابة العامة.

بدوره، قال أحمد حمزة محامي أسرة المتوفاة إن النيابة العامة تحفظت على هاتف الفتاة واستدعت المشكو في حقه لاتهامه بابتزازها مضيفا أنه سيتقدم بعد غد السبت ببلاغ للنائب العام بحظر النشر بشأن الواقعة “أسرة البنت حالتهم النفسية صعبة جدا خاصة أن البنت كانت طيبة ومش بتخرج من البيت كتير”.

الرجوع الي المصدر

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تم التصميم والتطوير بواسطة اتش فى اى بى اس